سجل الجنيه المصري أكبر انخفاض مقابل الدولار منذ 6 مارس حين أعلن البنك المركزي تحرير سعر الصرف، مع ارتفاع الطلب على الدولار في السوق المصرية. وفي ما يتعلق بأسعار النفط، ارتفعت الأسعار بعد انخفاضها على مدى 3 جلسات مدفوعة بالعقوبات والمخاطر الجيوسياسية وتخفيض إمدادات \أوبك+\واستقر الذهب.